الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٧وقد اتاهم خبر عن سيف بانه قد ذاق للحتوف فارسلوا للحزم ياتيهم احد ادناهم لسيف والدا وجد فجاء ماجد فتى سلطان فكتبوا لشاتهم بالشان مع ماجد وانهم في مسكد ومطرح صاروا بحال نكد فسار ماجد ولما وصلا للشاه اعطاه الكتاب المرسلا فكتب الشاه سريعا لهم يخلصوا ما كان في ايديهم الماجد وماجد حالا رجع لكن سفينة عليها قد طلع قد عصفت بها رياح البارى فقذفتها بعد في صحار ثم الى نجل سعيد قد مضى في الحصن والمذكور منه قبضا طر سابه جاء من الشاة الى. من قبضوا في مسكد المناقلا فارسل الهمام احمد الاجل بذلك الطرش الذي كان وصل خميسا الشهم سليل سالم يمضى المسكد بامر جازم ويقبضن معاقلا بمسكد مضى خميس دون ما تردد وعنده من الرجال اربع من المئات نهضوا واجتمعوا وحينما قد اوصل الكتابا اليهم وابلع الخطابا ظنوا بان من اتى بالطرس لهم من الشاة بدون لبس فانما ذلك من اصحاب ماجد قد ارسل بالكتاب فسلموا معاقلا بمسكد اليه كلها بلا تردد وانه كان بهذا الحال ذهاب ملك يعرب الاقيال لاحمد نجل سعيد العلـ وما احقه بذا التقدم فانه لولا مقام قاما في قطره وحارب الاعجاما لسقطت عمان في ايديهم وكل ابناء عمان نوم في عام خمسين والف ومأيه واربع من السنين وافيه هذا وفى الحال خميس قد كتب لاحمد نجل سعيد ذي الرتب بانه قد قبض المعاقلا من مسكد ومطرح وما تلا
- 485 -