الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٨وحينما قد قرأ الكتابا مضى لبركا مسرعا وثابا وانه الى خميس ارسلا ياتيه بالاعجام حالا مقبلا وقد آمده بالفى رجل من قومه يترك في المعاقل وان في الحال خميسا فعلا ما قال احمد ولما وصلا لنحو بركا يقدم الاعجاما وضربوا بالقرحة الخياما ارسل احمد الهمام مسرعا ضيافة لهم وخيلهم معا وضافهم باكمل الضيافة وعجب الناس لهذى الجالة
وكلهم كان يقول العجم من حقهم تضرب اعناقهـ بالسيف الا ان يكرموا وبعدما مرت ثلاث من ليال بالتما ادخل من كبارهم خمسينا في الحصن هم للاكل يحسبونا فلم يكن من بعد ذلك جارى الا سويعة من النهار قد دق فوق الحصن طبل ومعه شخص يناديهم بصوت رفعه ان كل من كان له مع العجم وتر فانه اليهم فليقم قالوا فما تم الكلام الا وصالح عليهم تجلى يصيح من كل مكان فخرج عليهم الناس باصوات تعج صغيرهم خلف الكبير زحفا عليهم من كل صنف عرفا من أهل بركا وسواهم ايضا قاموا اليهم يركضون ركضا فوضعوا للسيف فيهم وفشا في العجم القتل وذل قد غشا وما بقى الا قليل منهم وبالامان رفعوا صوتهم وحينما كلامهم قد بانا لاحمد ان طلبوا الامانا نادى مناديه من الحصن الا فلترفعوا للسيف عنهم عجلا اما الاولى في الحصن منهم دخلوا فانهم جميعهم قد قتلوا ولا يقال ان احمدا قتل بعد امان لهم منه بذل ففي سياق القصة المذكوره لم يذكرن كلمة مسطوره تدل في الحال على التأمين والحرب خدعة عن الامين
- LAT