سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٩

قالوا وان احمدا قد امرا بمن بقى منهم بان يسيرا في سفن لاهل بركا يحملوا وبندر العباس بعد يوصلوا وحينما قرب السوادى وصلوا خرق للسفن بهم من حملوا واهل بركا سبحوا للبر وهلك الاعجام تحت البحر قالوا وان احمدا قد امرا على خميس بعد ما كان جرى ان يرجعن المطرح ومسكدا ويصحبنه كل من قد شردا من اهلهن حيث كانوا هربوا من دولة الاعجام لما غلبوا قالوا وحينما خميس وصلا ومن لديه من رجال اقبلا لم يعرفوا حدود دور وحلل خارجة عن سورها لما حصل قد خربت لها خيول للعجم وروثها فامرها قد انبهم فاقتتلوا على حدود الدور ان حصل الجهل على المذكور فكان عد من هنا من قتلى ستين شخصا للذي قد حلا ثم خميس بالتحرى قسما ذاك وبارى بينهم على الدما فاصبحت مسقط والمطرح في عمارة بعد الخراب المتلف ثم مضى أحمد للرستاق فافتتح الحصن بلا شقاق الى سمائل قد قصدا فاذ عنت له بلا حرب بدا

الى ازكى وحصنها قبض بدون حرب ونزاع قد عرض ثم لنزوى ولها تسلما واذعنت بهلى كمن تقدما وقد اتى اليه والى سعد وهو سليمان فتى محمد نجل عدى اليعربي سلما اليه حصن سمد وانعما واحمدا عطاه حصن نخل وقد تعاهدا على امر جلي ان لا يخون واحد ممن ذكر صاحبه على كذا العهد استقر قالوا وهذا سبب انتقال ملك بنى يعرب الاقيال لاحمد نجل سعيد الامجد وما بقى منازع لاحمد من آل يعرب واهل الصوله الابعيد مدة طويله

-

487