الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣فليتبوأ مقعدا في الحطمة يوم غد يا ويحه ما أندمه وقد أتى عن عمر تعلموا للعلم والوقار أيضا فالزموا ولا تكونوا قال من جبابرة في العلما فتندموا في الآخرة فلا يقوم علمكم بالجهل نعوذ بالرحمن سوء الفعل وفي حديث للنبي المتبع قال اذا ما ظهرت تلك البدع فليظهر العالم ما قد علمه من الهدى فما له أن يكتمه فان يكن لذلكم لم يفعلا فلعنة الله عليه ذى العلى الا اذا تمنعه مما ذكر تقية يخاف عندها الضرر صرف ولا عدل كذاك نقلا لا يقبلن منه ان لم يفعلا ومن مواعظ المسيح ترسم ان بحق ما أقول لكم ان أشر الناس عالم طلب بعلمه الدنيا وفيها قد رغب ان بحق ما أقول لكم يا معشر الذين كانوا علموا لا تأخذوا للعلم أثمانا فان أنتم فعلتم وأخذتم للثمن سبقتم الزناة نحو النار وغضب المهيمن الجبار وجاء عن حذيفة اليماني ويل لمن يطلب عرض الفاني بدينه ومستحل الشبهة بشهوة أقبح بها من خصلة ما بين هذا الناس بالنميمة بأن من بعلمه قد أكلا
والويل كل الويل للمشتت
وفي حديث للرسول نقلا
جاء غدا ولم يكن في الوجه له معرة لحم للذي قد فعله
وجاء عنه في حديث أسندا
العالم لم ينفعنه
الله
ان أشد الناس تعذيبا غدا
بعلمه يا بؤس ما جناه
وفى الذي أوحاه ربنا الى داود ان علمه وفضلا الويل للعالم مهما أسكره حب الدنا عن نهج طرق الآخرة أولاك قطاع الطريق هم على من شاء من خلقى الى يصلا وان أدنى ما أنا قد أصنع بهم من الأمر فاني أنزع