الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥فانه
فذلك
يعد
ذاك
الحالا
وفي حديث للنبي يرسم بأن للحكمة أهلا منكم فأنت ان منعتها للأهل صرت بذاك راكبا للجهل وان بذلتها لغير أهلها فأنت أيضا جاهل في بذلها وينبغي لمن لعلم يطلب وحكمة وفى الحصول يرغب يذاكرن كل شخص وجدا فان يكن من نحوه قد قصدا اعلم منه بالذي له سأل وكان أدرى بدواوين الأول غنيمة كان لها قد نالا وان يك السائل ممن ذاكرا أكثر علما وأدق نظرا السؤال والمذاكرة موضع ربح ناله واستثمره قال الخليل كن على درس لما في القلب منك كان قبلا رسما أشد حرصا منك يا هذا على ما كان في كتبك من علم حلا ولتجعل الذي غدا في كتبكا من جملة العلوم راس مالكا أما الذي يكون في الفؤاد فذاك للانفاق والارشاد ومن يعلم قيل قد تفردا لم توحشنه خلوة طول المدى ومن تسلى بدواوين الأثر لما تفته سلوة طول العمر ومن يدم قراءة القرآن لم توحشنه فرقة الاخوان والعلم جاء انه خزائن مفتاحها منك السؤال الكائن وفى السؤال يوجرن أربعة فالسائل الذي يريد المنفعة وهكذا المسئول والمتبع والرابع المحب ما قد صنعوا وقد أتى عن بعضهم تكلموا في العلم ما لم ينزلن لديكم فخر أو المرا ومهما نزلا كفوا عن الكلام فيه عجلا وقيل من عن العلوم يسئل فيكتمن وهو لذاك يعقل جيء به يوم القيام ملجما لجام نار ويحه ما أظلما وفي حديث قد سمعنا ذكره ويل لمن لا يعملن مرة والويل سبعا للذي قد علما وكان لم يعمل بعلم فهما
55