سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

فالجاهل المغبون لما يعذرا بجهله ان فيه قد تعثرا وحامل العلم اذا لم يعمل به فملعون لخير الرسل وعالم بعلمه لم يعملا حجته دا حضة بين الملا وقيل من يعمل بالذي علم حق على الرحمن باريء النسم يعلمنه ما له قد جهلا طوبى له ونعم ما قد حملا وقيل في العالم ان لم يعملا بعلمه الذي له قد حملا زل عن القلوب وعظه كما زل عن الصفاة وبل قدهما وقال بعض العلماء السالكه بأن هذا العلم لما يدركه شخص وفيه لا يطيل درسه ولا يكد فيه أيضا نفسه وانه لا يصبرن أبدا على طلاب العلم طيلة المدا الا الذي يرى العلوم مغنما والجهل أيضا قد يراه مغرما وقيل حرف كائن في قلبكا أحسن من ألف ترى في كتبكا والعلم لا يدركه بحالة الا الذي أسهر بالتلاوة لليله ودام بالنهار في البحث عن رواية الآثار وجاء عن عيسى كلام يرفع يا صاحب العلوم لست تجمع للماء والنار على اناء كذلك العلم مع الدنياء لا يجمعان في فؤاد واحد لأنه من جملة التضادد وجاء عن بعض من الرواة اذا رأيتم الفقيه يأتى فلتعلموا بأن ذاك لص وفي حديث لنبي الأمة يروونه آن هلاك أمتى

بابا لسلطان له ينص

من رجلين عالم قد فجرا قال على رجلان قصما حامل علم وهو قد تهتكا

وعابد في جهله تعثرا ظهرى لأجل ما عليه أقدما

وجاهل ويتعاطى النسكا

ثم أشر الناس فيما نجد أهل العلوم أن هم قد فسدوا وزلة العالم لا تقال فيما وجدنا لا وتستقال