الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧قيل أشد الأمر فتنة جرت لزلة من عالم قد صدرت فانما العالم اذ يزل زل أناس عنده وضلوا وجاء من يزداد علما ثم لم يزدد هدى لأجل ما كان علم ما ازداد من باريه الا بعدا يا خيبة المسعى لمن لم يهدى وقيل خير العلم علم دخلا في القبر مع صاحبه ونزلا وان شر العلم ما خلفته بعدك ميراثا وقد حصلته والعلماء أمناء ذي العلى في أرضه على العباد والملا ما لم يكونوا في الدنا هم دخلوا وخالطوا السلطان فيما يعمل فان هم قد فعلوا ما ذكرا خانوا الاله والرسول الأطهرا فلتحذروا حينئذ حينئذ أمرهم واتهموهم على دينكم ولا تزال هذه الأمة في يد لباريها وتحت الكنف ما لم يمل قراؤها للأمرا وذل خيرها لمن قد فجرا وما خيارها على الأشرار قد أخذوا بالأمر والانكار فان هم قد فعلوا ما قد بدا يرفع ذو الآلاء عنهم اليدا ثم عليهم بعد ذاك سلطا جبابرا يرتكبون للخطا ساموهم سوء العذاب وضرب لهم بفاقة وفقر ووصب وقيل مهما زل من قد علما نودى غادرت الطريق الأقوما ومن يرى الناس به خيرا ولا خير به فانه شر الملا ومن أشد الناس تعذيبا غدا فهم شرار العلما قد وردا كالسفينة تغرق في البحر بناس جملة بل انه أشد في أحواله فان من يضل من ضلاله أكثر ممن يركب السفينه بل يهلكن أمة مغبونه ويذهبن من قلوب العلما للعلم بعد أن وعوه قدما أطماعهم وشره وشره وطلب حوائج من الأنام تجلب لا خير في عبادة ليس بها تفقه فيما روى أهل النهي
ومثل
العالم
07