سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٩

الفيل إلى الناس

طيرا أبابيل أراد أفترقت وذلك السجيل فهو ما كتب والعصف قيل ورق للحنطة وقوله الايلاف أي ما الفوا أما يراءون فيتركونا وهم يصلون إذا ما حضروا وذلك الماعون فيه يختلف وبعضهم يقول ما كالفاس

وذلك الكوثر نهر المصطفى والشانيء العدو أما الابتر

وبعضها لبعضها قد لحقت فيه عذاب الكافرين والوصب وذاك هو التين بعد الحبة من رحلة الشتا وحين صيفوا صلاتهم في السر لا يأتونا مع الانام وبذاك كفروا قال الزكوة بعض من كان سلف والقدر والدلو من الاجناس في الجنة الخضرا به قد اتحفا الاقطع والمنبتر

فانه

ودينكم أى كفركم لكم ولي ديني اخلاصي لربي العلي وفتح مكة فذاك الفتح به لخير الخلق تم النجح

وقال قد تبت يدا أبي لهب

والصمد المقصود في الامور

فالتب فالهلاك معنى والعطب

جميعها القليل والكثير

فيه خلاف قد روت لنا الكتب

فبعضهم يقول إنه القمر إذا أصابه الخسوف والكدر

والفلق الصبح وغاسق وقب

وقال بعض أنه الليل متى

اقبل بالظلام من شرق اتى

وبعضهم يقول أنه الذكر في الفحل مهما قام يوما وانتشر

وذلك الشيطان فالوسواس

فانه

الرجاع

يخنسنا

وإن معنى قوله الخناس

أي انه ليتأخرنا

وها هنا بنا الكلام وقفا على غرائب الكتاب وكفى

569