سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٠

باب في الناسخ والمنسوخ من القرآن

وإن في القرآن منسوخا وما وأكثر المنسوخ ما قد نزلا

قد كان ناسخا وصار محكما في مكة على الرسول أولا وأكثر الناسخ في المدينة نزوله قد كان بعد الهجرة وليس في أم الكتاب دون شك من ناسخ قط ومنسوخ ترك ونزلت في طيبة المطهره من موضع ذلك يذكرونا لآخر الذي له العداد في قوله سبحانه عز وجل

وقد أتى جميع ذا في البقره في ستة منها وفي عشرينا إن الذين آمنوا وهادوا

منسوخة ناسخها ما قد نزل

من يبتغى دينا سوى الاسلام فغير مقبول مدى الايام

وقوله سبحانه وقولوا

للناس حسنا جابه التزيل

منسوخة ناسخها ما وردا

وهى اقتلوا للمشركين حيثما وقال وأعقوا وأصفحوا أو يأتى المبين بالله واليوم الاخير حتى

منسوخة ناسخها

في اية السيف لنا من الهدى وجدتموهم واقطعوا الغلاصما بامره جل وحال تاتي وقاتلوا الذين هم لا يومنوا يعطوا الجزى على صغار توتى وقوله فاينما تولوا فثم وجه الله قال الكل منسوخة ناسخها وحيثما كنتم فولوا شطره الميمما من بينات وهدى على الرسل فانها منسوخة بالجائى من بعد ذلكم من استثناء

ان الذين يكتمون ما نزل

في قوله إلا الذين تابوا قلت وذلك المقال يبنى

واصلحوا وبينوا وأبوا

على مقال من يرى الاستثنا

من جملة النسخ ولكن الاصح بانه ليس بنسخ متضح بل انه من المخصصات فلم يكن ذاك بنسخ أتى