سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

قراءة ليس بها تدبر لا خير فيها في كلام يوتر

كل فقيه لم يكن فيه ورع مثل سراج كان في البيت وضع

لمن حواليه بنور يشرق

والقول في العلم وفيمن قد علم

لكنه في عصرنا قد درست

لكنه

لنفسه

يحرق

أكثر من أن يحصينه قلم

رسومه وقد عفت وانطمست

لم يبق منه قط غير الاسم ثم بقايا كبقايا الرسم وصار في ذا الوقت أعلم الورى يعد نفسه فتي مقصرا وفي عداد المبصرين لا يعد لنفسه والحال هكذا فقد أما أخو الجهل فانه يرى في نفسه بأنه أدرى الورى وانه أعلم أقطاب السلف ولا يجاريه بشاؤه الخلف لم يعرفوا الجهل من العلوم ولا أخا الجهل من العليم وأقبلوا في الجمع للأموال من الحرام ومن الحلال كأنما ذلك منهم يطلب وانهم لأجل ذاك ندبوا وأعرضوا عما أتى القرآن

به وما قد ضمن الرحمن فأصبح العلم غريبا لا ثمن له وأهل الفضل في هذا الزمن مستحقرين والسفيه يزدري بهم وليس لهم من قدر قد بدأ العلم غريبا وردا وسيعود مثلما كان بدا اذا الشقا على السفيه حكما أبدى تنطعا على من علما وانما منزلة الفقيه فيما أتى عنهم من السفيه كمثلما منزلة السفيه من الفقيه حين يزدريه فكل واحد من الاثنين يزهد في الثاني من الصنفين نسألك اللهم ذا الجلال سلامة الحاضر والمال ثم نقيض العلم فهو الجهل وانه في الآدمى الأصل يقال جاهل بهذا الأمر ان لم يكن يعلمه ويدرى والجاهل الشخص الذي عليه قد غلب الجهل الذي يرديه

58