الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧١وذاك
قال سمك
جراد
وقوله سبحانه في إنما خرم ميتة عليكم والدما منسوخة بسنة المكرم بعض من الميتة مع بعض الدم وهو أحلت ميتثان لكم كذا دمان فى حديث يرسم وهكذا الطحال والاكباد وقوله سبحانه وما أهل به لغير ربنا عز وجل وبعد ذا رخص للمضطر سبحانه في آية في الذكر إن كان هذا غير ما باغ ولا عاد بما انزله جل فلا أثم عليه فلصاحب الضرر اباحه سبحانه وما حجر انثى بانثي في الذي قد نزلا عليهم النفس بنفس تفنى لان ذا مما لغيرنا نزل وقوله سبحانه لقد كتب عليكم إن حضر الموت ودب أن يتركن خيرا الوصيه للوالدين قد أتت جليه منسوخة ناسخها يوصيكم ذو العرش في اولادكم ويلزم لذكر كحظ الاثنيين بينه باحسن التبيين وقوله سبحانه لقد كتب عليكم الصيام مثلما وجب انهم كانوا على الاول من امرهم
وقوله القصاص في القتلى إلى منسوخة ناسخها كتبنا
وإن في هذا خلافا للاول
منسوخة وذلكم ان افطر وابعد الصيام شربوا وأكلوا ومن نساءهم قربوا مالم يصلوا للعشاء الآخره ويرقدوا قبل الذي قد ذكره فان هم ناموا فبعد يحجر عليهم جميع ما قد يذكر فنسخت بآية قد ترسم احل ليلة الصيام لكم ثم اباح ما عليهم قد حجر جميعه حتى الصباح ينتشر وقوله فيما لنا انزله على الذين هم يطيقون له أى فدية طعام مسكين نسخ نصف من الآية نسخا قد رسخ بقوله سبحانه فمن شهد للشهر منكم فليصمه دون بد