الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤وقوله واشهدوا أيضا إذا أنتم تبايعتم لبيع نفذا منسوخة ناسخها فان أمن بعضكم بعضا إلى ثم زكن وقوله سبحانه جل وأن تبدو الذي في نفسكم قد استكن أو أنكم تخفوه فالحساب عليه من ذى العرش والعقاب شق نزولها على الاصحاب فقال خير مرسل أواب أن لا تقولوا كاليهود انا لقد سمعنا ثم قد عصينا لكنكم قولوا لقد سمعنا ما جاءنا واننا
ف
نفسنا سوى وسع
اطعنا
وحينما قد علم الله الاجل تسليمهم لامره متى نزل أنزل أن الله لا يكلـ لها قد يعرف وآل عمران ففيها آتي منسوخة خمس من الآيات فقوله فان تولوا إنما عليك ابلاغ لهم تحتما فهذه منسوخة كما علـ ونسخها بآية السيف الخذم وقوله في الآى كيف يهدى ربي قوما كفروا بعمد من بعد إيمان لهم يبدونا لقوله من بعد ينظرونا فهذه قد نزلت في ستة رهط قد ارتدوا عن الحنيفة من بعد ما قد وحدوا الرحمانا وبعد ما قد اظهروا الايمانا وبعد ذا استثني لواحد فقد آب إلى دين المهيمن الصمد بقوله إلا الذين تابوا واصلحوا من بعد ذا وآبوا وهو سويد المرتضى ابن صامت آب إلى الدين بعزم ثابت وقوله إن اتقوا الله الاجل ق تقاته بها الذكر نزل منسوخة بما أتانا فاتقوا لله ما استطعتم أن تتقوا وفى النسا اربع مع عشرينا من آية قد نسخت يقينا أول ذاك آية في القسمة أن يحضرن لها أولو القرابة اليتامى نسخت هذي بما جاء من الميراث بعد محكما يوصيكم الرحمن في الأولاد لذكر كالانثيين بادي
574