الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٢والغي واد في الجحيم جائي قد نسخت هذى بالاستثناء
اي قوله من بعد ذاك إلا من تاب من ذنوبه وانحلا سورة طه وبها ثلاث قد صح فيها النسخ والاحداث لا تعجلن قال بالقرآن من قبيل أن يقضى إليك ما زكن منسوخة المعنى بنقريك فلا تنسى بأى الليل هذا أنزلا وقوله سبحانه فاصبر على ما قد يقولون بها قد أنزلا وأية التمام والثنتان قد نسحا بالصارم اليماني والانبياء آتيان منها
فقوله سبحانه
انك
إلى تمامها وكل فيها
قد نسخت كلتاهما بما اتي
قد نسخا سوف نبيننها وما له قد تعبدون أنتـ لخالدون وقعوا عليها في قوله سبحانه وثبتا مبينا أن الذين سبقت منالهم حسنى وقد تحققت اولئكم عنها المبعدونا والحس منها ليس يسمعونا والحج قوله وما ارسلنا وقوله إلا إذا تمنى ناسخها انا سنقر يك الى تنسى كذا بعضهم قد نقلا وقوله يحكم بينهم إلى تمامها بالسيف نسخها انجلي والمومنون قوله فذرهم في غمرة لهم لحين يعلم وقوله ادفع بالتي هي أحسن بالسيف نسخ ذاك طرا يعلن والنور عد السبع من آيات أعنى التي قد كن منسوخات لا تقبلوا لهم شهادة ابد من جملة المنسوخ هذه تعد فيقبل التائب بل يثاب
بقوله إلا الذين تابوا
وقوله يا أيها الذينا
قد آمنوا بالله طائعينا
لا تدخلوا غير بيوتكم أتى من بعد ذا نسخ لها وثبتا بقوله ليس عليكم إلى مسكونة فيما الينا انزلا وقال قل للمومنات أيضا يغضضن من أبصارهن غضا