سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦

فعلا وتركا دون ما اشكال مستحضرا لحكمه في الحال أوغا فلا لكن اذا ما وردت مسئلة من بابه وقد بدت أطاق ان يجيب عنها حالا لأجل فهم فيه قد تلالا فمن غدا متصفا بذي الصفه سمي ففيها عند أهل المعرفة فيخرجن من حدنا المبين من يعرف الأحكام بالتلقين ومن غدا لغيره مقلدا فليس هذا بفقيه ابداً حاصل ما قلنا وما نبديه بانما الفقه الذي نعنيه علم بأحكام لفعل العبد فعلا وتركا في الذى قد يبدي وهكذا اباحة وجوبا فيخرجن بما نرى منسوبا علم بتوحيد الاله الباقي ويخرجن العلم بالاخلاق فاول النوعين علم فيه عن صفات ربي ذي الجلال يجثن ما كان واجبا وما استحالا وجائز في حقه تعالى كذاك عن أفعال الدنا كخلقه للعالمين والفنا وهكذا في داره الآخرة كبعث أجسام بعيد الهلكة وهكذا تأبيد من قد كلفا فيها بلا حد ووقت عرفا ويبحثن عن حكمه عز وجل في ذين ايضا مثل بعث للرسل انزال كتب وثواب الطائـ عقوبة الفاعل للشنائع والعلم بالأخلاق يبحثنا عن صفة للعبد تخلصنا ما كان محمودا كاخلاص وما يذم كالريا وعجب رسما موضوع أصل الفقه قال العلما أدلة شرعية من حيثما لحكمنا الشرعى كانت اثبتت وحكمنا الشرعي من حيث ثبت بتكلم الأدلة الشرعية وهي لقد عرفتها جلية والبحث في الفن الشريف العالي فانما يكون في احوال أدلة هي التي قد كانا بها ثبوت حكمنا اتانا

ربي في