سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

وصار قرآنا والالزما تكذيب ناقل له وانحتما ولا يقول أحد بكذب سليل مسعود الرضي الأطيب قالوا يجوز أن يكون مذهبا لنجل مسعود اليه ذهبا

قلنا على ما قلتموه يلزم اكفارة وان ذاك اعظ قالوا يصير خبرا قد قطعا فيه بانه خطا قد وقعا لأن من رواه قرآنا فقد اخطا فلا تعمل به لما تجد قلنا فمهما لم نظنه كذب فعمل بمقتضاه قد وجب لو أخطأ الناقل في البيان بوصفه بصفة القرآن وان ما شذ من القراءة فان ذاك ماوراء السبعة والبغوى ما وراء العشرة يقول ما شذ من القراءة والسبعة الذين عدوهم هم حمزة ثم نافع وعاصم وابن كثير والكسائي أبـ عمرو ونجل عامر المهذب

أما الثلاثة الأولى زادهم من بعد ذاك البغوى العلـ فهم أبو يعقوب وهو الخضري ثم أبو جعفر ذاك الطبري ثالثهم أبو محمد فتى هشام البزاز هكذا اتى واللفظ ان دل على معنى معه له اعتبارات يقال أربعة وأول الأربعة المذكورة فانه من حيث وضع اللغة الثان من قبيل فهم المعنى منه ظهورا وخفا ان عنا مثل مبين معا والمجمل ومتشابه وحكم جلي ثالثها من جهة استعمال لفظ الموضوع له في الحال وغير موضوع له وما ذكر حقيقة مع المجاز المعتبر رابع تلك الاعتبارات رسم من حيث أخذ الحكم من لفظ أتم وذاك ما يدل بالعبارة كذاك ما يدل بالاشارة كذاك ما يدل باقتضاه وبدلالة له تراه

-