سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

ہے

عمان

سلسلة و

وزارة التراث القومي

المكتبة

270

الأمـ

الرقم العام: الرقم الخاص:

وعرف الأمر لنا بعض السلف بكونه طلاب فعل غير كف وانه ليس على وجه الدعا وهو يقول خصصوه وقعا للأمر موضوع حقيقة كما نحو أقيموا للصلوة دائما وبمقال لم يكن له جعل مع قرينة على ذاك تدل نحو عليكم الصيام كتبا وقد يجيء أيضا بفعل نصبا كقول صفوة الورى من هاشم للسيد الصديق ذي المكارم لما قضى الصلوة ماذا منعك من أن تصلي بالأولى كانوا معك في حين بالصلوة قد أمرتكا ولم يكن لفظ اتى هنالكا بل انه الى امامه دفع فصير الدفع له أمرا وقع وقد يكون باشارة كما اذا أشار لامرئ معلما ان يقعدن في موضع أو يذهبا او أن يقوم هكذا منتصبا كذا اشارة لضرب كانا ونحو ما قلنا متى استبانا وهو الى قسمين قسم منهما حقيقة في طلب قد علما وهو الذي جاء على وزن افعل وما أتى أيضا بوزن ليفعل نحو اقيموا للصلوة لينفق ذو سعة هذا أخو التحقق والثان منهما مجاز في النظر وهو الذي يأتي بصيغة الخبر ككتب القتال والصيام عليكم انزله العلام أمرت أن أسجد فوق سبعة أعضاء مرفوعا لهادي الأمة ان الاله بادا الأمانة يأمركم وما كهدي الصيغة كذاك أيضا قوله تحرير رقبة معناه قد يصير وانما الأمر بهذي الصيغة كان مجازا ليس بالحقيقة لأن ذي الصيغة للاخبار موضوعه بدونما انكار

- Ir-

1