سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧

الا اللعين وعليه انكرا ترك السجود ربنا كما ترى فالامر لو لم يك للوجوب مع عدم قرينة عليها يضطلع كان لابليس اللعين العذر في ترك سجوده بذاك الموقف لأنه يجوز أن يقولا حين يجيب الواحد الجليلا بان هذا الأمر ندب من ترك له فغير واقع على الهلك لكنه لم يكن عذر قط له بتركه الذي هناك فعله لانما الله عليه انكرا ما كان منه واقعا وما جرى وبعد بالطرد له قد أعقبا ولعنه وخزيه وخيبا فبان أن الأمر للوجوب ما لم يمنعنه مانع قد علما وهدد الله الذين خالفوا عن امره سبحانه وجانفوا بان يصيبهم عذاب مؤلـ مؤلم أو فتنة في الآى هذا يرسم قالوا وليس يقع التهديد من ربنا جل ولا الوعيد الا لترك منهم أمرا وقد كأن عليهم واجبا ليس يرد وقول خير الخلق في المروى أي لابي سعيد الخدري وقد دعاه وهو في الصلوة لم لا استجبت للدعاء الآتي والله في كتابه قد قالا ان استجيبوا للاله حالا وللرسول حينما دعاكم ووجه الاستدلال منها لهم ان النبي المصطفى قد انكرا على أبي سعيد ما منه جرى أي أنكر الترك للاستجابة مع ذلك الأمر الذي في الآية وانه عليه لما ينكرا الا لترك واجب تقررا لاسيما وهو يصلي حالا والله في كتابه قد قالا لا تبطلوا أعمالكم كما زكن فلو أجابه الرسول لم تكن أوجب عند الله من صلوة كأن لها أبو سعيد يأتي ما أمر الهادي له حين دعا بتركها وان يجيب مسرعا

- 10 -