سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

فانه كل النهار استغرقا وهو الذى يدعونه مضيقا أو ليس يستغرق ما قد حددا بل ان بعض الوقت يجزي للادا وذلكم ما اسمه موسع وذاك كالصلوة حين توقع ولا يصح كون وقت قد قدر لايسع الفعل الذي به أمر لأنه من التكاليف بما ليس يطاق وهو نافي الحكما فالله جل شأنه وعظما ما الزم العباد حين الزما الا بما يطاق فضلا وكرم ومنه منه علينا ونعم أما الذي مضيقا يدعى فما فيه خلاف قط بين العلما بان وقته الذي قد رسما وقت وجوب كله تحتما لكنما خلافهم قد وقعا فيما يكون وقته موسعا فان خلفهم اتى في وقت وجوبه في أي أن يأتي على ثلاثة من المذاهب وهناك ما قد جاء للاناجب بعضهم يقول ان الاولا وقت وجوبه الذي قد جعلا أي أول الوقت فقط ثم قد تخالفوا في آخر للوقت حد ماذا ترى فائدة التوقيت به فقيل لقضاء الفوت أي لقضا ما فاته في زمن وجوبه المحدد المعين وبعده أصلا فليس من قضا فالظهر ان فات ووقته مضى في أول الوقت قضاه المرء ما لم يدخلن وقت عصر رسما فان يكن قد دخل العصر فقد فات الاداء والقضا ولايرد فليس يقضى بعد ذاك أصلا لأن كل وقته اضمحلا وقيل هؤلاء خلفهم نفد جميعهم لم يبق منهم أحد وقال بعض أول الوقت جعل لكي على تخيير فاعل بدل ما بين أن يفعل في أوله أو آخر أراد جعل فعله المذهب الثاني لبعض من مضى بانما وقت الوجوب المرتضى

19 -