الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥أي بدليل آخر قد اقتضى تكرار ذاك الأمر حين عرضا كاصعد على السطح اذا ماكانا مركوزا السلم واستبانا كذاك ايضا حج بيت الله جل وأنت راكب على نحو الجمل فالحج لا يكررن عندهم قط بتكرار ركوب يعلم وهكذا في الصورة الاولى فلا يكررن صعود سطح مثلا ان يكن الركوز للسلم قد صار مكررا وهكذا تجد نعم اذا ما اقتضت القرائن تكرار مثل ما هناك كائن يحكم بالتكرار فيه حالا كما اذا لعبده قد قالا ان كلما دخلت سوقا فاشر لحما فيحكمن في ذا الأمر على الرقيق بشراء اللحم كل ما كان في ذلكم السوق دخل
الأمر المطلق
وان أتى الأمر عن القرائن مجردا وكل قيد كائن فانه يدل للذي ذكر على طلاب فعل مابه أمر ليس مكررا ولا منفردا ولا بفوز أو بامهال بدا لانما هذا الذي قد ذكرا من القيود يستفاد والقرا وقيل ان الأمر أن تجردا اي دون قيد وقرينة بدا فمرة لذاك يقتضي فقد لأنه ممتثلا بها بعـ وقال نور الدين انما حسب ممتثلا لفعل ما منه طلب لا لاقتصاره على الواحدة وجاء في مقال بعض الأمة بانه قد اقتضى التكررا وذاك من أجل أمور ذكرا أحدها بأن حمله على تكرر من حوطة فليحملا لكن كلامنا يقول الشيخ في مدلول أمر مع تجرد يفي وليس في حمل لذاك الأمر على احتياط وسواه يجري
-
23
-