سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

بل انه لابد من دليل يدل للفساد والتطبيل اذ ما اتى من نفس لفظ النهى لا يفيد للذي ذكرنا أولا من انما المنهى عنه قد يصح فتلك حجة لدينا تتضح

المطلق والمقيد

ومطلق ما بالشيوع كان دل في جنسه عندهم اي ببدل فقوله مالفظ جنس شملا جميع الفاظ وقد تناولا وبالشيوع مخرج لما عدا مطلقهم من اى لفظ وجدا وبدل اى باعتبار بدل معنى له قد وضع اللفظ الجلي وذلكم فان لفظه الرجل اذا بدت لكل فرد قد تدل جزما من افراد الرجال معنى فانه يصدق هذا المبنى لكل واحد من الرجال وصالح بدون ما جدال لئن يكون يطلقن عليه بلفظه ذلكم الوجيه ولم تكن دلالة له على جميع فرد تحته قد دخلا بدفعة واحدة وانما دل على ذاك الذي قد رسما من اعتبار لشيوع قد علم للفظ في جميع افراد تلم وان باعتبارنا المرسوم قد خالف المطلق للعموم لانما العموم قد تناولا أفراد موضوعاته وادخلا بدفعة لم تبقين من باقي على سبيل الجمع واستغراق وما عن الشيوع خارجا غدا فهو الذى يدعونه المقيدا اما بقيد كاتي شيخ اشم فان لفظ الشيخ مطلق علم لكونه في جنسيه قد شاعا وانه يصدق لا نزاعا لكل فرد تحته ينضم لكن قوله هنا اشم قيد مخرج للفظ الشيخ عن ما كان فيه من شيوع قد زكن