الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢أو يخرجن عن شيوع قد علم بحسب وضع الاصل أيضا كالعلم
مطلقا
فانه ليس بمسمى لكن مقيدا بوضع حققا لانه قد كان موضوعا على معين ولو لجنس مثلا فانه ليس يكون علما الا بتعيين به قد علما والعلم الجنسي فيه يكتفى تعيينه في الذهن حيث لاخفا وهكذا باقي معارف تعد احكامها كالعلم الذي عهد اذ لم يكن شيء من المعارف ما هو مطلـ ق بلاتخالف الا معرفا بال مشار الى حقيقة مع اعتبار وجودها في بعض أفراد ترى غير معين كقول عمرا لخالد انك بالسوق التحق من حيث في الخارج لا عهد سبق
ومنه نحو قوله اخاف ان ياكله الذئب فمطلقا يكن وان ما كان بال قد عرفا كالنكرات في المعاني ان وفا لذاك اعطي بعض أحكام تحل للنكرات مثل نعت بالجمل في قول بعض الشعرا من العرب لقد أمر باللئيم لي يسب لو أنه فرق بين النكره وذا المعرف الذي قد ذكره بان معنى النكرات ان تكن بعض وذاك البعض لم يعين من جملة تكون للحقيقة وان معناه بدون مرية نفس حقيقة لهم مرئية وانما استفيدت البعضيه من القرينة التي قد تعلم وذاك كالدخول في قولهم ان ادخل السوق ومثل الاكل في آية ذيب قد اتت في يوسف فان ذا اللام وما قد جردا بنظر الى قرينة غدا هما سواء عندهم وبالنظر لنفسهن اختلفا بلا شـ حكم المطلق والمفيد
جر
والحكم في المطلق والمقيد عندهم اجراء كل واحد