الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤بحسبما كان له تناولا لو عمل بمطلق ما حصلا وزيف البدر وما ادراه لقومهم هذا وما ارتضاه لانما التقييد فيما ذكرا يكون كالبيان حيثما جرى قال ونسخا لو يكون ايضا لأصبح التخصيص نسخا يرضى قال ويلزمن عليهم بان يكون تأخير لمطلق زكن نسخا لانما التنافي هنا في الطرفين يتصورنا مثال ما اذا هما يتحدا حكما واسبابا متى ماوردا كقولك اعتق ياعلي رقبة عن قتلك الخطا الذى ترتكبه اعتق الرقبة علي مومنه عن قتله بخطأ مكونه فالصورتان فيهما كان السبب متحدا قتل الخطأ الذي انتسب والحكم في الجمع عتق حصلا فانه لواجب أن تحملا ما كان مطلقا من الرقاب في الصورة الأولى من الخطاب على الذي في الصورة الأخيرة قيد بالايمان من رقبة وهو سواء ذلك الحكم اتصل مقيد بمطلق أو انفصل مثال ما قد كان منه متصل قول النبي المصطفى الهادي السبل الخمس من ابل تكون شاة وفي حديث قد روى الرواة في خمس ابل سائمات شاة وقالت الائمة الهداة الحمل هاهنا بلا خلاف بين الاصوليين والاسلاف وقال نور الدين بعد ماذكر ما بينهم من اتفاق قد صدر ثم رأيت بعد ذا ابن السبيكي في هذه الخلاف عنهم يحكي وهو بان بعضهم قد قالا في هذه واظهر الجدا لا قال بان يحمل ما قد قيدا على الذي اطلق مهما اتحدا في الحكم والاسباب الغاء لما قد كان من قيد هناك رسما لأن ذكر ما يقيد أوثقا ذكر لجزئي من اللذا طلقا
في
- EY -