سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

وها هنا باب الخصوص كملا فاصغ الى العموم فيما قد تلا

العام لفظ دل دفعة على مالم يكن له انحصار حصلا فاللفظ جنس يشملن ما يعم مع غيره من أي لفظ في الكلم ودل دفعة به المنكرا اخرج في سياق اثبات جرى كقولك اضرب رجلا حيث رجل على الذي قد يصلحن له يدل بطرق للبدلية التي مضى لنا بيانها ومرت ويخرج المشترك الذي نرى فدفعة ليس يدل أن جرى

كالع

على الذي كان له قد وضعا وانما دل على ما وقعا حين اتى بطرق اعتبار تعدد الوضع بلا تماري ين لايدل دون لبس في دفعة واحدة للشمس وذهب باصرة وجاريه لآخر الذي له ذى آنيه وانما لكل واحد يدل من ذاك باعتبار وضع مستقل وقوله ما لم يكن منحصرا فصل به اخرج لما ذكرا صيغة ما كان مثنى وكذا اسماء اعداد على هذا الحذا وهكذا الجمع الذي قد عرفا بلام عهد اينما كان وفا وما قرينة تقوم ظاهره بانما افراده منحصره فان صيغة المثنى ان تحل ولو على الاثنين دفعة تدل فانما الاثنان شيء حصرا وهكذا أسماء اعداد ترى فهى ولو دلت على كثير كمانة والألف في فذلك الكثير شيء ايضا منحصر يعرف طولا عرضا كذا معرف بلام العهد لو أن لفظه العموم يبدي كالأرضين والسموات معا فلام عهد فيه كان وقعا

التقدير

45

1