سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨

دل على أن الذي له يدل منحصر يكثر هذا أو يقل وما أنت قرينة معتبره بانما افراده منحصره كخلق الله سموات وقد رأيت ايضا لرجالا في البلد فالعقل قاض انما له يرى من الرجال عدد قد حصرا لو فات ضبطه لذاك الرائي وان مخلوقا من السماء كذاك ايضا عدد منحصر وتلك سبع فوقنا لا أكثر وعم ذا التعريف دون لبس جمعا معرفا واسم الجنس وهو سواء كان تعريفهما بال كما في قول بارئ السما والمؤمنون عند مبدأ السورة كذاك في السارق والسارقة فان حكمم الوصف في العموم كمثل حكم الجنس في المفهوم أو وقع التعريف بالاضافة كمثلما في قول رب العزة

يوصيكم الرحمن في أولادكم وقد اتى أيضا بموضع رسـ فليحذر الأولى يخالفونا عن امره بينه تبيينا وما ذكرنا كله ان لم يكن تعريف هذين اشارة اذن لنحو عهد فاذا ما كانا ذاك اشارة لعهد بانا كمثل ابصرت رجالا فطنا تمت أكرمت الرجال علنا ونحو أرسلنا لفرعون وقد عصى الرسول ذلك االطاغي الالد فلا عموم فيهما فالعهد قرينة الخصوص حيث يبدو وهكذا كل قرينة تدل ان المراد بعموم قد حصل نفس الخصوص كرايت العلما و او تيت من كل شيء قدما فالعقل قاض بامتناع روية جميع أهل العلم دون حرية كذاك باستحالة الاتيان من كل شيء دون ما نكران كمثلما يعلم بالضرورة ذاك ولا ينكره ذو فطنة حجتنا في الجمع مهما عرفا من صيغ العموم يأتي ان وفا

1

46