الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧ان الا ما تدخل في قول صدر من سيد من يدخلن دارى حر فكل من يدخل دار من ذكر من أعبد ومن اماء فهو حر وما التي بمعنى الاستفهام وما بمعنى الشرط في الكلام فلصفات العقلا وذات غيرهم موضوعها قد ياتي وهكذا موصولة تقول ماذا الذي عندك يا خليل جوابه عندي كتاب أو فرس او مصحف ما خالد وما انس يقال في جوابه شجاع او منفق أو انه مناع من صبغ العموم في قولهم جميع وهى للعموم ترسم على سبيل الاجتماع نجعل جميع افراد لها تحصل في حكم فرد واحد فان يقل جميع من في الحصن أولاد خل له كذا وعشرة قد اقبلوا في أول الامر وفيه دخلوا فان للعشرة طرا يجعل هناك نفل واحد ان دخلوا وهكذا لفظة كل تجعل من صيغ العموم حيث تحصل وكل فرد كان من أفراد اسم له تضاف في العداد فانه تحت عمومها انطوى ان كان ذا منكرا قد استوى ككل نفس للردى مشارفة أو كان ماله تضاف معرفة مجموعة ككلهم آيته في يوم القيام مفردا في الموقف وتشملن كل بلا مراء لكل جزء كان من اجزاء اسم اليه قد تضاف ان يكن معرفة ذاك ومفردا زكن كقولهم كل سعيد حسن فالحسن محکوم به مکون لكل جزء كائن هناك من اجزا سعيد فجميعها حسن وهي يليها الاسم لا الفعل وقد نعم الاسماء صريحا ان ترد وقد تعم تلكم الافعالا ضمنا فان يوما فتى قد قالا كل فتاة اتزوجنا فطالق فتطلقن هنا
55