الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠فضربوه كلهم فالعتق على جميعهم وزال الرق
وهكذا ان قال يوما لعمر اي عبدي قد ضربت فهو حر فضرب العبيد طرا عتقوا جميعهم بمرة وانطلقوا والنكرات ان بموضع ترى وفيه نفي وعليها قد جرى حكم له فانها لتجعل من صيغ العموم حيث تحصل وذلكم كمثل قول لارجل في الدار فالعموم في هذا دخل وقال نور الدين فيما قد بدا أما عمومها فتابت غدا بالعقل والكتاب والقطعي من اجماعهم فليس من خلف زكن اما من العقل فحيثما انتفى فرد من الذي هنا قد وصفا لا يمكنن الا بالانتفاء لكل فرد في المقام جائي وفى الكتاب قوله من انزلا ذاك الذي موسي به قد وصلا وذاك في جواب ما عنهم ذكر ما انزل الله اتى على بشر قالوا فلو لم يك مثل ذا الكلم لسلب كلي هنا م يستقم
في رده سبحانه عليهم ايجاب جزئي كما قد أما الذي الاجماع قد ابداه فقول لا اله الا اللـ كلمة توحيد باجماع علم وانه لو لم يكن صدر الكلم نفيا لمعبود بحق لم يكن اثبات ذاك الحق توحيد از كن ويقصدن بالنكرات الواحد بصفة لوحدة تحدد فيرجع النفي الى الوصف فلن تعم مثل قولهم ما في السكن شخص بل اثنان فاما ان نكن مع من اتت ظاهرة أو تقدرن كمثل في ما من فتى أو لا رجل في الدار فهي للعموم لاجدل والاسم ان اتى وقد تكررا وفي كلام واحد ذاك جرى أو في كلامين اتى بينهما تعلق بظاهر قد علما فليس يخلو عند هذا الشان من أن يكون ذاتك الاسمان