سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

وهكذا عنى خذوا المناسكا فذاك من لسانه لهم حكى أو انه قرينة لحال مثل وقوع بعد ما اجمال أو بعد اطلاق او العموم أو بمقال الواحد القيوم قد كان اسوة لكم في المصطفى حسنة أو بقياس قد وفا والقائلون بعموم المثبت من فعلهم جاء والنا بحجة من ذاك ما يروي عن الهادي الرشد من أنه سهى بيوم وقوله في خبر اما انا أفيض للماء كذا روى لنا

فسجد

الغرر

قالوا فاحكام السجود ان اتي لكل ساه في الصلوة ثبتا وهكذا افاضة الماء لكل من قام للوضوء ايضا قد شمل قلنا عمومه بما قد مر من قرائن ليست بفعل يلفظن فصح ان مثل صلى داخلا كعبتة ونحوه مما خلا مما من الافعال كان مثبتا لا يقتضي عموم لفظ ان اتي خلاف قول من صحابي صدر نهى رسول الله عن بيع وقد قضى بشفعه للجار فان ذا اللف ظ بلا انار عم لكل غرر وكل جار متى ما جاءنا من عدل وان أتانا الفعل منفيا كما فعلت أولا افعلن ملتزما فانه يعم مفعولاته كذاك ان فعلت حين ياته كذاك لا تفعل وهل فعلتم خلاف فعل مثبت لديهم لانما الفعل كمثلما تره حقيقة يعطى لحكم النكره تعم في مقام نفيها ولا تعم في الاثبات مهما حصلا كذلك الفعل فمعنى قول من يقول ما ضربت حين ينطقن

اى اننى لم اوقعن ضربا علم فلفظ ضرب من منكرا لكلـ كذاك ايضا سائر الامثلة وليس بالخافي على ذى فطنة وقال نور الدين هذا اكثر قول الاصوليين فيما نبصر

1

Yo