سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

وانه ليس بلازم بان يشترك الجميع فيما قد زكن والثان ان ماله ذكرتم عليكم يدل ليس لكـ فلو خطاب الفرد عم الغير ما كان لذا الحديث معنى علما كذاك ما به النبي المرسل خاطب في زمانه لايشمل من بعدهم الا باصل راسي من نص أو اجماع أو قياس فقوله يا أيها الناس اعبدوا فهو خطاب للذين وجدوا في عصره صلى عليه ذو العلى ولم يكن من بعدهم تناولا الا اذا دل دليل يعلم كايها الناس اتقوا ربكم فالامر بالتقوى دليل انما مراده بالناس حين الزما جميع من كان انتهى اليه هذا الخطاب وبدا لديه من كل من يوجد في زمان ذاك الخطاب الواضح البيان وكل من يجيء من بعدهم في أى وقت وزمان يقدم وجائز خطاب معدوم تقدير ان يوجد فيما اقبلا

لى

على وساطة الذي سيوصل هذا الخطاب مع وجود يحصل وانما الممنوع فيما قد علم خطاب معدوم بحالة العدم وذا هو المذهب للاكثر من اهل الاصول في الذي عنهم زكن وفي مقال جاء للحنابله بانما الخطاب في ذى المسئلة يعم للذين خوطبوا ومن من بعدهم يجيء في أي زمن وقال نور الدين ما قد ذكروا فبدليل آخر يعتبر غير الخطاب نص أو قياس أو كان من اجماع كل الناس لاننا نقطع في المعدوم لن يخاطبن ياأيها الناس علن قال وايضا انه اذا امتنع في ذي الجنون والصبي فلم يقع فان من قد كان معدوما احق بالمنع فاستبان واضح الطرق وان اتى الخطاب للنبي يخصه بوضعه الجـ الجلي