سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

اجيب عن أولها باننا لسنا مسلمين فيما قد عنا بانما الاتباع مقصودونا لديه في الخطاب اجمعونا لاباس سلمنا ولكن انما يفهم ذاك من خطاب رسما لانما المقصود قد توقفا على دخول الكل فيما وصفا وذاك شيء قد اتى خلاف ما نحن عليه فانتفى ما رسما جوابنا للاحتجاج الثاني بانما المبعوث بالايمان يذكر للتشريف أول الكلم فخوطب الجميع بعدما علم وان مفهوم الخطاب لم يكن من جملة الالفاظ في شيء زكن لذاك قال البعض فيه لايعم اذ العموم والخصوص في الكلم من العوارض التي باللفظ قد تخص من دون المعاني أن ترد وقال نور الدين لا نسلم خصوصه اللفظ كما قد زعموا

بل انه يكون في المعاني أيضا كما يانيك بعد آن في آخر الباب ولكن الغرض بيان عام وخصوص ينتهض من تلك الالفاظ التي تبدت ان غالب الادلة الشرعية تكون الفاظا فحتى قد نفا بعض من الاعلام ممن سلفا دلالة ان وردت بغير ما لفظ وما اعتد بها والزما كمثل مفهوم الخالفات كما تراه عن قريب أتى لكن متى عول جل العلما لجعله لهم دليلا أقوما لاجل ذا احتاجوا لئن يحرروا احكامه كغيره ويظهروا قال ومفهوم الخطاب مطلقا فالحكم فيه عندنا تحققا اي كان من باب الموافقات أو المخالفات أيضا آتي فانما عمومه في جانبه في قولنا فيما عدا المنطوق به وصحح القطب لنا وحققه بانما المفهوم للموافقة وهكذا المفهوم للمخالفة يثبت حكم بهما على الصفة

1