سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

في كلما كان سوى المنطوق من صور المفهوم بالتحقيق وذلكم جميع معنى ما يعم نحو الزكوة في سوائم الغن فيفهمن نفي الزكوة منه عن سوائم وغيرها مما زكن اي كل ما لم يك من سوائما كذاك ما من قول ربي

فهما

ولا تقل أف فانه يعـ لكل ما قد كان موذيا لهـ

وهكذا مفهوم آكلين مال اليتامى قيل ظالمينا يعم كل تلف مما عدا ذا الاكل اذ كمثله ذاك غدا وان يعلق شارع في مرة حكما من الاحكام في واقعة شخصية بعلة قد تعلم فان ذاك الحكم في قولهم يكون تابعا لتلك العلة وتلكم العلة في ذي الصفة فانها تعم فيما وردا أفراد معلولاتها طول المدا وتتناولن لكل صورة قيسا لها بتلكم الواقعة كما انى عن النبي الطهر حرمت الخمر لاجل السكر ومثل ذاك ما عن الهادي وجد صلى عليه الله في قتلى احد ان قال في الشباب زملوهم على كلوم ودماء لهم فانهم ليحشرون في الامم غدا وأوداجهم تشخب دم وقوله صلى عليه الاعظم في بدوي مات وهو محرم لاتخمروا راسا له قط ولا تقربوه ابدا طيبا حلا فحكم كل مسكر في الحجر كحكم خمر لعموم السكر وهكذا كل شهيد حكمـ عليه بالتزميل حين اخترما بتوبه الذي عليه مثلما في شهداء احد قد حكما لانما الوصف الذي قد علقا عليه ذا الحكم الذي تحققا يعم كل الشهداء الكرما وذاك كونهم على ما رسما يأتون في غد و اوداجهم تشخب من تلك الدما عليهم

حكما

- A 1