سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

لو انه حقيقة كان كما قد كان في الألفاظ أيضا علما فليس الاعتنا به مما هنا نقصده ولم يكن من شاننا قال لانما مرادنا هنا من ذكرنا العموم ان تبينا ه من الادلة الشرعية وتلك الفاظ اتت جلية نعم على عموم مفهوم الصفة بقي الكلام عند أهل المعرفة الخطاب وهما ادلة شرعية قد علما

كذاك مفهوم

على الصحيح ولقد تقدما كلا منا في ذكرها متمما

المشترك

مشترك ما كان قد دل على شيئين بالوضع فما من ذا علا اى وضعه لكل فرد قد حصل من تلكم الاشياء وضعا مستعل من غير نقل عن معانيها وقد يكون اسما ماله هنا نحد كالقرؤ للطهر وللحيض معا وتارة تكون فعلا وضعا كعسعس الليل فمعناه انجلي ادبر في حين وحينا أقبلا وقد يجي حرفا مثاله كمن للجر فهى لابتداء تأتين كذاك للتبعيض في أوان وغير ما قلنا من المعاني فيخرجن بالوضع للشيئين وضعا قد استقل للاثنين ما كان مفردا على العموم قد جاء أو خصوصنا المرسوم اذ ان ما للوضع من تعدد فانه لما يكن في المفرد وغير نقل يخرجن ما نقل به من الالفاظ من معنى عقل لآخر من المعاني كانا ما بين ذين المعنيين بانا تناسب أو لم يكن قد علما كان اصطلاحيا كصخر علما لرجل واصل نقله علم عن حجر وفرج وهو علم ايضا لعبد مثلا وقد نقل عن اسم مصدر هنا أو مرتجل

-

10 -