الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠بين معاني الاشتراك فاذا ما وجدت علاقة في مثل ذا وصح أن يراد المعنيان فهو يصح عند هذا الشأن أى أنه يصح يطلقنا في المعنيين بمجاز عنا ومفردا ذلك أو جمعا اتي كمثلما في الاي هذا ثبتا في صفة الصلوة للنبي من ربنا والملاء العلي فرحمة من الاله البارى ومنهم بمعنى الاستغفار وانما علاقة بينهما بانما الرحمة من رب السما قد سببت حصول الاستغفار من تلكم الملائك الابرار وقال بعضهم صلوة الآية من منواط في الكلام الثابت ومنه أيضا في السجود المرضى من في السموات ومن في الأرض لانما السجود من هذا الورى قد صار معروفا ولما ينكرا وان من غيرهم ماذ والعلى قد كان عالما به دون الملا وقيل انه هنا من باب ما كان نواطا مثلما تقدما وهكذا علاقة بينهما تشابه حال السجود علما لانما سجود غير العقلا مشابه سجودهم ان حصلا في صفة الاذعان وانقياد كل لأمر ذي الجلال الهادى وفي وجود ذلك المشترك خلف عن الاعلام في الاصل حكي فقال اكثر الاصوليينا وغيرهم وجوده يقينا في لغة العرب وعنهم نقلا وانه بينهم ندا ولا وقال ثعلب من النحاة والابهرى من ذوي اللغاة والبلخي من ذوي الكلام ان ليس في الالفاظ للانام ما هو موضوع المعنيين ولا لما يزيد عن هذين ولو وقوعه يجوز مثلا فلم يقع في لغة العرب الاولى قالوا وما يظن فيه مشترك فانه اما حقيقة سلك
-