الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤فان اخراج الذي كان علم تخصيص ما من لفظة الناس يعم مثال تخصيص بغير اللفظ ما أنزله في قوله رب السما بانه لكل شيئ خالق سبحانه الفرد المليك الرازق فالعقل قاض بخروج الذات له تعالى من عموم آتي فخصت الآية بالعقول ولم يكن لفظا من المقول ثم الخصوص المعنوى فهو لا يكون الا دائما منفصلا عن الذي خصصه من أول لو بعضه في قوة المتصل أو منه أقوى بعض احيان كما في خالق لكل شيء علما وذلك اللفظي تارة اتى متصلا لدى عموم ثبتا وذاك شرط غاية وصف بدل بعض والاستثناء فهذا المتصل وتارة منفصلا عن لفظ ما كان من العموم قد تقدما لو انه كان له قد قارنا لدى نزول وورود كونا وذاك انهم لغير الخمسة منفصلا عدوا لدى التسمية فالشرط اكرم الغزاة ان هم لم يفعلوا الغلول ما بينهم فقوله الغزاة لفظ عما وقوله ان لم يغلوا ثما مخصص له فمن غل فلن يدخل تحت ما من العموم عن ومثل الغاية قائل من كفر أو يرجعن الى المتاب مزدجر فقوله او يرجعن مزدجر قد خصصت عموم لفظ من كفر والوصف أكرم الرجال النبلا فالنبلا مخصص لما خلا فيخرج الأحمق اذ لاعقل له فذلك الاكرام لن يحصله وبدل البعض كاكرم لبنى هاشم الاشراف ابنا حسن فان ابنا حسن قد خصوا من هاشم بما عليه نصوا فغيرهم من آل هاشم الذرى لايدخلون تحت حكم ذكرا وذاك الاستثناء كاكرم وفد کا الا سعيدا لاتنله رفدكا
92