الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨بيان انه يقينا قد وقع قول الاله جل الا من تبع
للرجس ابليس من الغاوينا واننا لنعلمن يقين بانما العاصون من هذا البشر اكثر في العد بدون ما شجر من الذين قد اطاعوا للصمد ايضا وفي قول الإله قد ورد بالنص حرمنا على الدنيا هادوا الى تمامها يقينا فأكثر الشحم بذا الاستثنا قد صار خارجا كما قدمنا أيضا وان فقها الامصار قد اجمعوا في سالف الاعصار بان من قال على عشرة لزيد الا تسعة مقرره فانه لا يلزمنه ابدا لذاك الا درهم تفردا وانه لولا ظهور فيه بعادة ما اتفقوا عليه وان اتى استثناؤهم بعد جمل وبينها تعاطف كان حصل كاكرم الغزاة واعط الطالبا الا فتى عن الصواب ذاهبا فاحكم بان ذاك عائد على جميع ما ذكرته مما خلا الا اذا قام دليل ومنع من ذاك فلتحكم له بما يقع فقوله الا فتى مستثنى من طالب ومن غزاة هنا فمن تراه عن صواب ذهبا من الغزاة والذي قد طلبا فماله في ذلك الا كرام ولا العطا شيء من السهام وقالت الاحناف في القضية يعود نحو الجملة الاخيره وجاء في قول لبعض العلما بغير ما قلناه مما رسما وقال نور الدين والاصح ما قلنا به قبلا وقد تقدما وهو بانه الى كل الجمل يعود الا لقرينة تحل تصرفه عن الذى له رسم وهو الذي صححه البدر الاتم وهو الذي عكرمة حكاه عن ابن عباس وما علاه
وهو مقال مسلم والاكثر من فقهائنا الهداة الغرر
97 -