الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣ليس يكون ابدا مخصصا لذلك اللفظ الذي قد نصصا بل انه على خصوص المصطفى أى وحده دل على ما وضعا ان فعله لابتعداه الى سواه الا بدليل قبلا وقال نور الدين والدليل لنا على القول الذي نقول قول الاله اتبعوه ولقد كان لكم فيه لاسوه تعد فان أمرنا باتباع أولا وبالتأسي في الذي قد فعلا كانت لنا افعاله كمثل خطابه لنا بقول يدلى ايضا وصح انما الهادي السبل وامة له لدى الشرع الاجل على السوا الا الذي قد كانا خص به عنا بحكم بانا خامسها التخصيص بالتقرير وذا كمثل روية البشير من يفعلن فعلا غدا مخالفا حكم عموم قبله قد عرفا وقد اقره بمعنى انه لم ينكرن عليه ما كونه وكان قادرا على أن ينكرا لفعله في حينما قد ابصرا وذا كان ينهى عن استقبال لقبلة بغائط مبال ثم يرى تقبلا لها فلا ينهاه اذ عاينه مستقبلا فانه مخصصا للفاعل يكون من عموم نهي شامل فان يك اعتلا له تبينا فغيره عليه يحملن هنا وذاك بالقياس او بما اتى عن النبي الهاشمي مثبتا حكمى على الواحد مثل حكمي على جماعة بدون وهم وان يكن لم تتبين علته فان فيه الاختلاف نتبنه وكان في مختار بدر العلما وقبله ابن حاجب تقدما يكن له هنا دليل يلتزم
مس
بانه لا يتعدى حيث وقال بعض يتعدى حيث لـ يكن على الفرق دليل قد علم قيل وهذا القول للجمهور والبعض لا يجيز بالتقرير
1·1 -