الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩مخصصا عمومه الذى جرى وقال نور الدين فيما ذكرا وذاك معنى قول ان ذكرا حكم لجملة اذا ما مرا ليس يخصصن له بحالة ان يذكرن لبعض تلك الجملة قال وهذا القول قول الاكثر من الاصوليين اهل النظر قال وفيما عن ابي ثور نقل بانه يخصصنه ان حصل مثال ما قلناه في الموصوف وللمطلقات بالمعروف متاعها قال أبو ثور عنى به التي لم يفرضن لها هنا ولم تمس قبل ذا لما اتى في آية ثانية وثبتا ومنعوهن فعائد الى مطلقات الضمير جعلا وتلكم المتعة انما هيه مفروضة فيما نرى لغانيه لم يفرضن مهر لها ولا دخل بها حليلها ولا مس حصل قال فلما كانت المتعة ثم لامراة ليس لها مهر يسم ولم تمس والضمير رجعا هنا الى المطلقات اجمعا ممسوسة ومن لها قد سمى وغير هاتين بدون وهم وذلك الحكم الذي قد ينسبن الى الضمير وهو تمتيع زكن يختص بالتي لها ما سمى ولم تكن مست علمنا ثما ان عموما الضمير عادا له به الظاهر ما ارادا بل انه ليتناولن ما تناول الضمير مما علما وذلك الضمير فهو انما تناول التي لها لم يرسما مهر ولم تمس اصلا فغدا لفظ العموم حسبما هنا بدا مخصصا لذكر ذاك الحكم لبعضه بحسب هذا الفهم قال وفيما قال بعض النجبا بان ذا تلخيص ما قد ذهبا له أبو ثور بهذى المسئلة وقال والصحيح في ذي المشكلة ما كان قد قال به الجمهور وقد مضى مالهم ماثور
1. V -