سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

ان لا خصوص وبهدى المسئلة قد تم بابنا وكل الحمد له

المخصص العقلى

والعقل للسنة والكتاب مخصص بدون ما ارتياب وفهم تخصيص بعقل بينا يدرك من أول وهلة لنا وليس يحتاج الى تطلب وشدة البحث بكل مذهب ومطلب كمثلما يحتاج في مخصصات السمع للبحث الوفي من ذاك مابه الكتاب ناطق بانه لكل شيء خالق كذاك قوله قدير ذو العلى لكل شيء في الكتاب نزلا كذاك لله على الناس وقع بأن يحجوا بيته الذي وضع كذا اقيموا للصلوة قالا فانما العقل ولا جدالا يمنع من دخول ذات الله جل في قوله سبحانه خالق كل وهكذا يحيل ان تعلقن قدرته بذاته مولى المنن ويخرج الصبي والذي يجن عن الدخول تحت تكليف زكن بالحج والصلوة حيث انا اخا الصبي ومن يكون جنا ليس لهم من قدرة ان يفهموا خطاب من خاطبهم ويعلموا وطلب الفهم محال عقلا من احد لا يمكننه اصلا والحس أيضا هكذا يخصصن فيما وجدنا للكتاب والسنن فانه مخصص لما اتى في أى بلقيس وما قد ثبتا بانها من كل شيء أوتيت والحس يدري انها ما اعطيت شيئا من الشمس ولا من القمر ولا السموات وما فيها استقر وخصص الحس بلا عناد آية ريح اهلكت لعاد تدمرن لكل شيء ولقد ادرك هذا الحس منا ووجد بانها للأرض لم تدمرا ولا السما ايضا ولا الشم الذرى

1. A-