الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١وانت تعلمن مع التحقق لهذه الاشياء والتدقق ان الذي يخصصن في مثل هذا المقام ذاك نفس العقل وحسنا واسطة الادراك ثم فنسبة التخصيص للحس الاتم فانما ذلك تقريب بدا للفهم فالادراك بالعقل غدا قال فان عرفت ان قـ ـولا و اوتيت من كل شيء قبلا
وقوله تدمرن لكل قد خصصا بالحس أو بالعقل وان ذين خبران ظهرا لديك بطلان مقال اثرا بانما التخصيص ليس يقع في خبر عن بعضهم ذا يرفع خلاف امر ونواه واتر لو وقع التخصيص في نفس الخبر اوجب ذاك كذب ناقل الخبر فيمنعن تخصيصه لما ذكر قلنا لهم بان تخصيص الخبر لاشك واقع يراه من نظر كمثلما في آيتى بلقيسا وريح عاد وغدا محسوسا وذلك الوقوع عندهم اخص من الجواز ان عليه كان نص وان تخصيصهم هم للخبر ليس بموجب لكذب المخبر لانه ان خص بالمتصل كجاء قومي كلهم الا علي أو الذي كان يحكم المتصل كمثل عقل وكحس قد حصل فذاك جائز لان المخبرا لم يقطعن كلامه الذي جرى الا ويعلمن ما مقصوده من خبر له وما يريده وها هنا باب المخصصات قد انتهى بعون ذي الهبات
المحكم المتشابه والمجمل والمبين
ينقسمن اللفظ باعتبار فهم المراد منه للانظار المحكم وذي تشابه فما يدعونه فيما لديهم محكما فهو الذي معناه للفهم اتضح كأن اتضاحه قويا اذ وضح
109
-