الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣ادني
مرجح
اذا ما حصلا
لكونها اليهما
س
الا اذا دل دليل فهنا يصار للدليل ان تعينا والميل للباطن بالدليل هو الذي يعرف بالتأويل وهو يكون تارة قريبا اى ذلك التأويل اذ اصيبا فيكفينها هنا في صحته وفي وجوب لقبول حجته كمثل من للعين كان أولا بالعلم أو بالحفظ في التبيين في قوله لتصنعن بعيني بيلا موصلا فان ذا التأويلا قالوا مجازي قريب الصفة لما به من قوة العلاقة وتارة يأتي بعيدا وحسب غموضه البعد له قد انتسب أي حسب الغموض للعلاقة تلك التي تجوزا سوغت وحسب ضعف في القرينة التي لاجلها يصرف لفظ الكلمة عن ظاهر له فيحتاج الى مرجح يكون اقوى مثلا مما به القريب قد ترجحا ويأتين مثاله موضحا وخارجا عن التجوزات ذلكم التأويل أيضا يأتي تلك التي دارت بالسنن العرب فغير مقبول لذلك السبب بل انه على الذي قد قال به يرد وليكذبن بسببه وذاكما ويلات أهل الباطن آخرهم الرحمن في المواطن اذا أولوا ما كان من تعبان موسى بحجة وبالبرهان ونبع ماء بين اصبع ظهر بكثرة العلم لغير ما ذكر و اولوا لحرمت عليكم في واضح التنزيل اماتكم قالوا عنى بالامهات العلما وانه خلافهم قد حرما كذاك ان تنتهكن الحرم منهم فقالوا ذا هو المحرم
مثال تأويل البعيد ما اتى للحنفيين وعنهم ثبت في قول من هدى لنا من العمى اى فتاة نكحت بغير ما
1
111