سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

امر من اثنين لانه هنا اما بان يكون ماله عنا لاجل اجمال بلفظه حصل وذاك كالقرؤ فلا يعرف هل اريد منه الطهر أو حيض سكب فصار مجملا لاجل ذا السبب أو انه بحيث ان الطاهرا تشبيه ذى الالاء جل بالورى كاية بالاستواء معلنه وقال نور الدين فيما بينه حينئذ فالاشتباه مجمل وغير مجمل جميعا يحصل اما سوى المجمل وهو ما غدا ظاهره التشبيه حينما بدا فحكمه بان يرد ردا لمحكم الكتاب ان تبدى لما اتي في الآي محكمات ام الكتاب هن مذكورات راده بالام للكتاب أصل له بدون ما ارتياب

والاصل للشيئ هو الذي رجع اليه باقيه وتحته وقع فالمحكم المذكور اصل قد حصل لسائر الكتاب كل ما نزل والحكم في المجمل فالتوقف عن قالة فيه وحكم يعرف بما يراد منه الا ان علم له دليل يظهر المراد ثم وذلك المجمل وهو أحد انواع ذي تشابه قد يوجد فمنه ما المراد يدركنا به کاجمال يأتينا ومنه مالا يدركن معناه الا بتوقيف لنا نراه من شارع مثل أوائل السور وكل ما معناه كان ما ظهر ومثل اشياء ولما يظهر ربى عليها احدا من بشر الا من ارتضاه من رسول وذا كوقت الساعة المجهول وكمقادير من الثواب وهكذا ايضا من العقاب ومثل اعداد أتت في المذكر مبهمة وقدرها لا ندرى وحكم هذا النوع فالتوقف عنه بحيث انه لا يعرف وتؤمنن بحقيقة له ونجز من بانه انزله

-

113 -