الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦وسائر الانواع من ذا القسم فانها قد تدركن بالعلم وذلك الاجمال في اشياء يكون تاتيك على استفاء احدها بانه يكون في فعل كمثلما روى في الصحف صلى رسول الله هادى الامة محمد داخل بطن الكعبة فهذه الصلوة قد تكون فرضا ونفلا تارة تبين وانها معنى الدعاء تأتى فحيثما حقيقة الصلوة تلك التي ارادها من نقلا لم تعلمن فاللفظ صار مجملا ومبهما معناه لما يفهما والثان من أنواع ما تقدما بانه في مفرد يكون أما أصالة متى يبين وذاك كالمشترك الذى رسـ بين معانيه التي له تسم والمتواطى بين أفراد له فان ذا الاجمال طرا ناله أولها كالعين للباصرة وذهب والشمس والجارية وغير ذا مما لها كان قضى والجون للاسود ثم الابيض والثان كالشيء وموجود فقد صارت لذا جملة افراد تعد أو كان بالاعلال هذا جاري كمثل منقاد وكالمختار فان هذا اللفظ صار مجملا ما بين مفعول ومن قد فعلا بسبب الاعلال فيها حيثما اصول مختار بكسر علما في الياء بعد الفتح للتاء متى ما كان للفاعل هذا قد اتي والفتح للتا واللياء معا ان كان للمفعول هذا وضعا والقلب للياء الى حرف الألف صير الاشتراك فيما قد نصف ما بين فاعل ومفعول معا كذاك في نظير هذا وقعا فيعرف المراد بالقرائن وهي دليل للبيان الكائن ثالثها بانه يكون في مركب ان كان معناه الخفى مرتبا اى انه لم يعلم حقيقة المراد من ذا الكلـ
-
114
1