سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

لاجل تركيب هناك قد حصل وذا كما في قوله عز وجل في العفو أو يعفو الذي قد كانا بيده عقد النكاح بانا فان ذاك العفو قد ترددا بين زيادة لمهر حدا وبين اسقاط له فان يرد من في يديه عقد تزويج يحد هو الحليل فالمرادها هنا بالعفو زيد فوق ما تعينا وان به اريد ذلك الولى فها هنا المراد بالعفو الجلي اسقاط ما من الصداق كانا عن الحليل واجبا عيانا والمعنيان احتملا وبسبب تركيبها الاحمال فيها ينتسب رابعها بانه يكون في تلك المجازات اذا لم تعرف لها حقيقة كذا ان هجرت تلك الحقيقة التي لها جرت اي انما ارادة الحقيقة ما امكنت في لفظها المثبت أو كانت الحقيقة المذكوره في ذلك اللفظ غدت مهجوره لم يجر ذكرها في الاستعمال بين المخاطبين بالاقوال وكان للفظ الذى قد تثبته من بعدما تعذرت حقيقته أو بعد هجران لها في الحال من المجاز جملة استعمال ولم يكن قام دليل انما اريد من جميع ما قد علما شيء سوى الآخر مما وجدا فان ذاك اللفظ قد ترددا بين تلكم المجازات متى ما كان صالحا لكلها اتى وكونه لا مانع من ان يرد شيء من الذي هنا لكم وجد فها هنا يكون الاجمال حصل في اللفظ ما بين المجازات كمل وذا كقول قائل قد ظهرت يد لزيد في الورى وانتشرت فاليد في الحقيقة المالوفه تكون للجارجة المعروفه وفي المثال ها هنا تعذر لكن الاحتمال فيها يظهر بان يكون باليد المراد قدرته أو نعمة تفاد

ما

1