الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨واليد في الكل مجاز فوقع في ذاك اجمال اذ المعنى اتسع خامسها بانه يكون في مرجع الضمير مير اذ يبين كما اذا ما يذكرن اسمان ويعقبن بضمير ثاني يصلح ان يعود ذلكم الى كل من اللذين كانا أولا فانه يكون في امكان ان يعود ذا لكل واحد زكن من ذينك الاسمين اجمالا كما تقول أدمى خالد مسلما وقد ضربته فان الهاء من ضربته صالحة ان ترجعن لخالد كذا الى مسلم لانما المقصود لما يعلم سادسها بانه يكون في مرجع النعت ويستبين وذا كما ان يذكر اسمان مثل وبعد ذا يوتى بنعت قد جعل يصلح ان يكون ذا في الحين لكل واحد من الاسمين نحو مررت بغلام عمرو المرتضى فالمرتضى في الامر يصلح ان يكون نعت عمرو كذاك نعتا للغلام الذمر سابعها بان يكون ما عرا هنا من الاجمال انما طرا من أجل ما جهالة قد تجرى فيما غدا مخصصا من امر مثاله في صورة استثناء قول الاله الفرد ذى الآلاء بهيمة الأنعام قد اخلا الا الذي كان عليكم يتلى فان ما يتلى علينا مجمل وسبب الاجمال فيه جعلوا قلة علمنا بما اريد به لذاك قد بينه في كتبه بآية قد حرمت للميتة وغيرها مما غدا في الحرمة فذلك المجمل في الاولة بينه جل بهذى الآية مثاله في الشرط اكر من لكل شخص من الانصار ان يكن دخل للدار حيث لم يكن عهد حصل فتلكم الدار بها الجهل يحل وانه بسبب الجهالة قد صار اجمال بهذي الحالة
- 117 -