الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨اي ترکه راسا ولم يت على تأخيره فقط لما نزلا قالوا فمهما صح ان يؤخرا تبليغه عن وقت انزال جرى فما ترى فائدة النزول في ذلك الوقت على الرسول اي قبل وقت حاجة اليه اجاب بعض العلماء فيه بانه يمكن ان تكون في ذاك فوائد لدى المكلف فائدة لواجب قد وسعا وهو ثواب ها هنا قد وقعا على اعتقاد لامتثال الامر كذا تهيؤ لذاك يجرى وذلك البيان بالمعقول يأتي وقد يكون بالمنقول فالعقل نحو ما الكتاب ينطق من يخلقن كمثل من لا يخلق قالوا وكل حجج الله على اهل الهوى بيانها قد حصلا بالعقل بل ان جميع الحجج فمطلقا بيانها كذا يجي يعنى بأن الله جل ملزم اهل الضلال حينما حجهم اشياء لايمكنهم في العقل انکارها على لسان الرسل فالعقل قاض ببيان ما ذكر فهو بيان للعقول يعتبر اما بياننا الذى قد نقلا فبكتاب لكتاب انزلا ولحديث المصطفى كما اتى في الذكر عن الهنا وثبتا يوصيكم الرحمن في الكم فهذه الآية حيث ترسم جاءت بيانا لنصيب قد جعل في قوله سبحانه عز وجل في آية اخرى لكل نجعل مواليا الى تمام يحصل كذاك ما أشبهها ونحوما قد جاء في الآى لنا ورسما ليذهبن الرجس عنكم اهلا بيت ففي ذاك بيان ادلى للاهل في قول نبى الوقت اذكركم الله باهل بيتي فبين الله علت الآوه بان اهل بيته نساؤه على الخصوص والبيان ياتي بسنة المبعوث بالخيرات
1
126 -