سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

في

وان اتى البيان قد تكررا بعد ورود مجمل قد ظهرا فانه اما بان يتفقا ذات البيانان ولا يفترقا ذلك المعنى الذي هنا شرع أو انه تخالف فيها يقع بان يرى مدلول واحد هنا مخالفا مدلول ثان علنا فان توافقا فان ما سبق من البيانين هو الذي احق لو ذلك التاريخ مجهول مثل والثان تأكيد لاول جعل لو أنه قد كان أو هي مثلا دلالة فالحكم فيه ما خلا وجاء في قول حكاه السلف بانما أو ها هما والاضعف هو البيان منهما والاقوى مؤكد لما هناك يروى حجتهم بانما القوى لا يؤكدن بضعيف حصلا وقد اجيب ان هذا قد جعل في مثل تأكيد وليس مستقل اما الذي قد كان مسـ تقلا فذاك لا يلزم فيه اصلا الا ترى في جملة تؤكد بجملة ودونها ذي توجد كان زيدا يا أخي لقائم وان عمرا لابوه قادم وان هما تخالفا فاما ان يتقاوما متى ما تما في قوة أو يتفاوتا هما فان هما في قوة تقاوما تساقطا اذ لا دليل علما يرجح الاخذ بشيء منهما وبقى الاجمال مثلما مضى بحاله بلا بيان عرضا وان هما في قوة تفاوتا كما ذا ما كان واحد اتي فعلا وذاك الثان قولا فهنا يكون الاقوى منهما مبينا وذلك الاضعف يلقى منهما كاءنه لم يك شيئا علما وذا كمثلما اذا ما امرا لنا النبي المصطفى خير الورى بان نطوف واحد او المجتبى طاف طوافين وما تنكبا وكان ذا من بعد ما قد نزلت آية حجنا التي قد شملت

- 130

GOOD

-