الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥وبعد ذا نقله العرف الى فيض الدم المخصوص لما نزلا وقد يكون العرف عند ناس دون سواهم من الاجناس وها هنا يدعونه اصطلاحا كذاك عرفا بالخصوص لاحا وذاك كالفعل فانه اتى على اصطلاح للنحاة ثبتا اسما لنحو قام اعطى قصا فذاك عرف بهم قد خصا لانه في الاصل اسم للحدث كذاك في عرف العموم منبعث كذاك فاعل ومفعول غدا والظرف والتمييز ثم المبتدا وغيرها فان للنحاة في الكل من هذي المبينات ونحوها استعمال خصوه فلا يبدو مع الاطلاق حين استعملا بينهم سواه فهو ها هنا حقيقة عرفية تعينا وقد تسمى الاصطلاحية في حقهم وشانها لا يختفى وثالث الانواع للحقيقة حقيقة جاءت بوضع اللغة وهذه فلفظة مستعملة في أصل ما قد وضعتها العرب له كلفظة الانسان لابن آدم واسد للضيغم المصادم ولجماد يعرفن الحجر وغير ذاك من أمور تذكر فهذه الاشيا وما كمثلها قد جعلتها العرب في محلها فلغوية حقيقة بدت فهذه اصل حقائق غدت وقد اتي لواحد اسمان فصاعدا كبشر انسان وأدمى لنسول آدما وككتاب وقران رسما اسم كلام منزل على النبي صلى عليه طول الحقب والبر والقمح لطعم عرفا وذاك ما يدعونه مرادفا
أحكام الحقيقة
وحكمها اثبات ما قد توضعا له حقيقة ولو تنوعا
133
1