سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٩

تسمية الشيئ باسم ما خلا علاقة فيما ذكرنا جعلا والاول قول ذي الجلال لهم انك ميت كذا ايضا هم فاطلق اسم ميت عليهم وهم جميعا لم يصبهم عدم تجوزا وانما العلاقة فيما ذكرناه هنا التسمية بما اليه بعد صائر ونا ظنا يكون ذاك أو يقينا وقد تكون تلكم العلاقه في اللفظ اسبابا هنا مساقه كما اذا اطلق اسم السبب على الذي يكون من مسبب وذا كاطلاق يد في القدرة كلاميرنا يد في البلدة اى قدرة فان اطلاق اليد في قدرة من المجاز الجيد تسمية الشيئ باسم السبب له علاقة فلا تستغرب فسبب القدرة في الامير يد لمثل الجلد والتعزير وهكذا الكلام في المسبب يوما اذا ما يطلقن في السبب كمثل ان يطلق اسم الموت لمرض موصل للفوت فالمرض الشديد غالبا سبب يكون للممات فيهم والعطب وتأتين من جملة الشروط اطلاق اسم الشرط للمشروط أو عكسه وهو سواء كانا شرعيا الشرط متى اتانا کاسم ايمان على الصلوة في قول ربي جل في الآيات ما كان ذو الا لا سامك السما يضيع ايمانا لكم تقدما يعنى صلوة وبها استقبلتم بيتا مقدسا متى صليتم فان اطلاق اسم الايمان على صلاتنا من المجاز جعلا تسمية الشيء باسم شرطه علاقة المجاز عند ضبطه لانما الايمان شرط حدا لصحة الصلوة في شرع الهدى وقد تكون في مقال مرضى تسمية الشيء باسم البعض كنحو عندى الف رأس ابلا اريد مع جثتها قد حصلا

-

137

1