الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٠ويشرطن في ذلك البعض بان ياتى له من بين ابعاض تكن زيد ارتباط بالجميع حيثما ينعدم الكل متى ما انعدما مثل مثالنا الذي قبلا بدا أو حيثما يكون معنى قصدا من الجميع انما يحصل به كالعين للجاسوس ذاك المنتبه فانما المعنى الذي قد يقصد من ذاك انما بعين يوجد وقد يجي اطلاق اسم الكل ايضا على البعض متى ما يدلى كمثل اطلاق اصابع على انامل وهي جزو حصلا في قول ذى الآلاء والاحسان قد جعلوا الاصبع في الآذان وانما هم جعلوا الاناملا وتلك اطراف اصابع الملا وقد تكون ايضا الحلولا مرادنا بما هنا قد قيلا تسمية الشيء باسم ما يحل نحو شربت قدحا اى ما حصل فيه من الماء جميعا واتضح قالوا فاطلاق اسم ذلك القدح على الذي حل به من ماء فانه من المجاز جائي وقد تكون ايضا العلاقة تجاورا بين الجمع يثبت كمثل اطلاق للفظ الراوية على مزادة الماء حاوية وهكذا الاطلاق للجرى على ميزابهم من قول شخص مثلا لقد جرى الميزاب أيضا وجرت ساقية كمثله قد ظهرت وانه ان كانت العلائق فيه تشابه هناك لاحق وذلكم كمثل اطلاق الاسد على الفتى الشجاع والشهم النجد فذلك المجاز باستعارة يدعونه في مثل هذي الصورة مأخوذة من استعار لكذا ان يك ذا عارية قد اخذا كان اسمه استعير لرجل منهم فسموه به لما حصل والاستعارة التي قد توصف انواع قد صنفها من صنفوا محل ذكر هذه الانواع علم بيانهم على اتساع
138