الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤غاية قتل وبدون الفيئة فعاتبوه ثم لم يعتبهم فكانت الحجة دون ما جدل فاعتزلوه بعد أن كان خلع اذ حكم الرجال في امامته وهو يظن الأمر في يمينه فانه أعطى عهوده على فصار أمر الناس لما حكموا يلعب فيها الحكمان ان هما فاعتزلته المسلمون حالا وهو ابن وهب الراسبي المرتضى فسار من بعد اليهم علي قد أوضحوا الهدى به والحقا قاتلهم بالنهروان فقتل وانهم فيما روى لنا قدر لم يفلتن الا اليسير منهم وقد بقى من بعد ذاك الحال في سائر البلدان والأمصار وقد بقواهم متمسكينا ملازمين سيرة الرسول وسيرة للخلفاء الكمل فنصبوا على الذي قد ذكرا وأذهبوا الأنفس والأموالا وفارقوا في حقه النساء حتى بنوا شعائر الاسلام
ليس لها واق من المنية وخاصموه وله قد خصموا
لهم عليه في الذي كان حصل
لنفسه بما من الأمر وقع
وما مضى فيها على استقامته
هيهات نفس الأمر من ظنونه
قبول حكم الرجلين أولا في دينهم العوبة بينهم قد عزلاه أو له قد قدما وقدموا لنفسهم مفضالا يدفع عنهم من لهم تعرضا خطاب كائن وجدل
بعد
فما رضيه وله قد ألقى من كان منهم هناك عن كمل اربعة الآلاف أي من قد حضر والله بين الجانبين الحكم
من قد بقى من تلكم الرجال وهم كثيرون ذوو أبصار بما عليه السلف الماضونا أي في اتباع الحق والسبيل من بعده على الطريق الأمثل
أئمة الدين وأعلام الشرا على رضى ربهم تعالى والمال والأهلين والأبناء وظهر الدين على التمام
74