سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

ان لم يكن لحكمنا الشرعي قط تعلق بهذه الانواع خط بل ان بعضا منه قد تعلقا بالاصل للمجاز از تحققا لاجل ذاك يبحثن عنه في ذا الفن للوقوف والتعرف وان تك العلاقة المذكوره غير تشابه بهذي الصوره من نحو شرط سبب وأول كون لغير ذلك المنقول فذلك المجاز مرسلا يسم وانما بذاك سمى لعدم تقييده بسمة واحدة فالمرسل المطلق وضع اللغة وان للمجاز يشرطنا قرينة للفـ ظ تصرفنا عن الذى له من المعاني حقيقة الى المجاز الثاني وليست القرنية التي نخط جزأ من المفهوم للمجاز قط كمثلما كان اليه يذهب أهل البيان وروته الكتب لكنها لصحة المجاز قد اصبحت شرطا وللجواز كما مضى ائمة الاصول عليه اهل الفكر والتحصيل وانها اما بان تكونا عقلية توضح المكنونا كما من الذكر العزيز يعل واستفززن من استطعت منهم فالعقل مانع بدون مرية من حمل ذا الامر على الحقيقة وصارف له الى التهديد فحكمة المهيمن الحميد لا تأمرن بالفساد اصلا وذاك شيء يعرفن عقلا أو انها حسية نكون وهذه لفظية تبين نحو رايت اسدا قد يرمى فانما يرمى بدون وهم قرينة صادقة لفظ الاسد عن الحقيقة التي له تعد لانما الرمي الذي قد وصغا لا يصدرن من حيوان عرفا ذاك الذي خص لديهم وعهد وصار موضوعا له اسم الاسد أو ان تكون غير ما لفظية كنحو لا اكل من ذى النخلة

1

139

1